4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 19 أغسطس 2017 01:53 م
كشفت شركة توزيع الكهرباء بمحافظات قطاع غزة، اليوم السبت، عن إجمالي العجز في كمية الطاقة المتوفرة، مشيرةً إلى أن الخطوط المصرية معطلة منذ 44 يوماً، الأمر الذي فاقم نسبة العجز وأدى إلى زيادة عدد ساعات القطع.
بدوره، قال مدير العلاقات العامة في شركة توزيع الكهرباء، محمد ثابت، إن حالة العجز في كميات الطاقة وصلت إلى (485) ميجاواط، في حين أن احتياج قطاع غزة من الكهرباء هو (600) ميجاواط.
وأوضح ثابت لـ"خبر"، أن الجدول المعمول به حالياً هو 12 ساعة قطع يقابلها 4 ساعات وصل لمنازل المواطنين، مرجحاً إمكانية أن تمتد ساعات القطع إلى 13 أو 14 ساعة.
وأشار إلى أن الخطوط الإسرائيلية تعمل بقدرة (70) ميجاوات، مبيّناً أن كمية الطاقة الواردة من محطة التوليد تبلغ نحو (43) ميجاوات، أي أن مجموع الطاقة المتوفرة هو (113) ميجاواط تقريباً.
وأعلنت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية عن تشغيل مولد ثانٍ في محطة الكهرباء، وذلك عقب استئناف إدخال الوقود اللازم لمحطة التوليد من الجانب المصري، الأمر الذي أدى إلى تخفيف حدة الأزمة بشكل جزئي من خلال فصل الكهرباء لحوالي 12 ساعة ووصلها 4 ساعات.
وأكد على أن تحسن جدول ساعات الوصل والفصل مرتبط بإصلاح الخطوط المصرية، موضحاً أن كميات الطاقة التي تصل شركة التوزيع شحيحة، ما يؤدي إلى زيادة عدد ساعات القطع.
ويعاني قطاع غزة منذ عشر سنوات من أزمة الكهرباء، حيث يحصل المواطن من خلال جداول التوزيع على 8 ساعات وصل يقابلها 8 ساعات فصل، وفي حالة نفاذ الوقود المخصص لمحطة توليد الكهرباء في غزة تمتد إلى 12 ساعة فصل مقابل 4 ساعات وصل.
وتفاقمت مؤخراً أزمة الكهرباء في قطاع غزة عقب قرار تقليص الكميات الواردة، عدا عن فرض السلطة برام الله ضريبة "البلو" على الوقود الللازم لتشغيل محطة التوليد، الأمر الذي أدى إلى حالة من الصراع بين الجهات المسؤولة في رام الله وغزة وحال دون تشغيل المحطة.
يشار إلى أن أزمة الكهرباء تفاعلت مع عامل الانقسام وأنتجت أزمات عدة قتلت الحياة بالقطاع، حيث أصبحت المشكلة الرئيسية التي تواجه المواطنين في كافة قطاعات الحياة، ضمن رزمة من الأزمات الخانقة التي يعاني منها قطاع غزة على مدار عشر سنوات متتابعة.